فِي حفلٍ كانَ عربونَ وداع، ليسَ وداعًا أبديًا بل أماني باللقاء ثانيةً، قدِمَ سبعتنا الأعزَّاء بأداءاتٍ مذهلة زاخرة بالكد وخطابات متلألئة بمشاعرَ يغلبها الحُزن والشوق للفراق المؤقت المُحتم، فكان ذلك بمثابة وعدٍ منا بالانتظار ووعدًا منهم بالعودة سالمين.
اعجبهم العرض