يلتقي (أفيناش) فتى الشارع الصالح بالفتاة (بريا)، ليؤمن أنها توأم روحه، عن طريق الصدفة تصدمه سيارة تقودها سيّدة زوجها ثري، ثم يتبنيانه. لكنّه يظل يركض يوميًا في المكان الذي قطع عهدًا لـ(بريا) بأن يتواجد به صباحًا دائمًا، حتى أصبح شاب، كان يبحث عنها متلهفًا ليراها، فهل يراها أخيرًا كمعتاد الأفلام، أم للمخرج رأيٌ آخر؟".
اعجبهم العرض